مستربوند
04-19-2010, 12:12 AM
رفعت الصحف وجفت الأقلام فامتاز اليوم ياسستاني
--------------------------------------------------------------------------------
رفعت الصحف وجفت الأقلام وأقيم الميزان بالقسط ومنع الكلام فلا تسمع ألا همسا وجمع الخلائق للحساب من كل الأوطان والشعوب ونادي المنادي من له مظلمة فليتقدم فلا يضام اليوم عندنا إنسان فظهر من بين الخلائق والجموع وطن جريح يقطر دما يئن من جراحاته يصيح مرتديا حلته الحمراء المصبوغة بلون دم أبنائه المقتولين على يد الظالمين وطنا مقطع الأوصال مسلوب الخيرات منهوب الثروات يحمل بين يديه ملايين اليتامى والأرامل والمهجرين والمقتولين ظلما تقدم بكل ما به من الجراحات قائلا:
إنا المظلوم وانأ اطلب بحقي من مغتصبيه فجاءه النداء من هذا الذي اغتصب حقك تقدم وعرف عن نفسك وعن مظلوميتك فنادى ودموعه على رافديه انا اسمي العراق إنا بلد الأنبياء والأوصياء والعلماء والشرفاء جئت أطالب بحق أبنائي وأشكو من ظلمني وخانني، فجاءه النداء: ومن الذي ظلمك واغتصب حقك وقتل أبنائك الذين تحملهم بين يديك فصاح بصوته الحزين أن القائمة لطويلة وان الأسماء لكثيرة ولكن أبدأ بقادة وأقطاب الظالمين ورؤس المنافقين
وابدأ بمن قتل أبنائي بمليشياته وزمرة الإرهابية الطائفية عميل إيران وذليلها وتابعها ومنفذ مخططاتها المجوسيه قائد قوى الشر وزعيم القتلة مقتدى المنغولي ومسخ الشر الشيطان الإيراني
ومن بعده كبيرهم الذي علمهم الفساد والمكر والخداع المكار السستاني الفارسي اللعين داعم القوائم الكبيرة ومؤيدها والسبب في صعودها وزمرة الشر المالكي والجعفري وعلاوي وعمار وكل من ساهم وايد في قتل ابنائي من احزاب وكتل ومنضمات ووكلاء السستاني فجاء النداء امتازوا اليوم ياخونة العراق وان مصيركم مزبلة التاريخ ونار الجحيم ومع خونة الأوطان...
--------------------------------------------------------------------------------
رفعت الصحف وجفت الأقلام وأقيم الميزان بالقسط ومنع الكلام فلا تسمع ألا همسا وجمع الخلائق للحساب من كل الأوطان والشعوب ونادي المنادي من له مظلمة فليتقدم فلا يضام اليوم عندنا إنسان فظهر من بين الخلائق والجموع وطن جريح يقطر دما يئن من جراحاته يصيح مرتديا حلته الحمراء المصبوغة بلون دم أبنائه المقتولين على يد الظالمين وطنا مقطع الأوصال مسلوب الخيرات منهوب الثروات يحمل بين يديه ملايين اليتامى والأرامل والمهجرين والمقتولين ظلما تقدم بكل ما به من الجراحات قائلا:
إنا المظلوم وانأ اطلب بحقي من مغتصبيه فجاءه النداء من هذا الذي اغتصب حقك تقدم وعرف عن نفسك وعن مظلوميتك فنادى ودموعه على رافديه انا اسمي العراق إنا بلد الأنبياء والأوصياء والعلماء والشرفاء جئت أطالب بحق أبنائي وأشكو من ظلمني وخانني، فجاءه النداء: ومن الذي ظلمك واغتصب حقك وقتل أبنائك الذين تحملهم بين يديك فصاح بصوته الحزين أن القائمة لطويلة وان الأسماء لكثيرة ولكن أبدأ بقادة وأقطاب الظالمين ورؤس المنافقين
وابدأ بمن قتل أبنائي بمليشياته وزمرة الإرهابية الطائفية عميل إيران وذليلها وتابعها ومنفذ مخططاتها المجوسيه قائد قوى الشر وزعيم القتلة مقتدى المنغولي ومسخ الشر الشيطان الإيراني
ومن بعده كبيرهم الذي علمهم الفساد والمكر والخداع المكار السستاني الفارسي اللعين داعم القوائم الكبيرة ومؤيدها والسبب في صعودها وزمرة الشر المالكي والجعفري وعلاوي وعمار وكل من ساهم وايد في قتل ابنائي من احزاب وكتل ومنضمات ووكلاء السستاني فجاء النداء امتازوا اليوم ياخونة العراق وان مصيركم مزبلة التاريخ ونار الجحيم ومع خونة الأوطان...